بيان جمعية الوسط العربي الإسلامي

حول توقيع إتفاقية سلام بين البحرين والكيان الصهيوني

في خطوة إستفزازية لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الشعب البحريني والشعب الفلسطيني، تم مساء يوم الجمعة الموافق 11سبتمبر 2020م الإعلان عن إتفاق بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الطرفين، وتطبيع جميع أشكال العلاقات بين البلدين. 

إن ما أقدمت عليه البحرين من الإعترافالكامل بالكيان الصهيوني يمثل تعديا على حقوق الشعب العربي الفلسطيني وإنتهاكالكافة الأعراف والمواثيق، ولقرارات القمم العربية، وفي مقدمتها قمة السودان التي عقدت في العاصمة الخرطوم عام 1967م وتم خلالها التأكيد على أنه لا مفاوضة مع إسرائيل ولا صلح ولا إعتراف، ولا صفقات على حساب الأرض الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني. وذلك إنطلاقا من مبدأ أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود. كما أن عقد أية إتفاقيات سلام مع هذا الكيان الغاصب، ما هو إلا عملية إستسلام مذل لمن يعقدون تلك الإتفاقيات، وتراجع كبير عن خطة السلام العربية التي قدمتها المملكة العربية السعودية الى مؤتمر القمة الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت في عام .......     وهي الخطة التي كانت ولا تزال موضع جدل وتحفظ من قبل العديد من الجهات المعنية في الوطن العربي.

إن عقد مثل هذه الإتفاقيات المسيئة الىتاريخ النضال العربي والفلسطيني، وتضحياته، دون الرجوع الى الشعوب العربية للتعرف على موقفها من هذه الإتفاقيات، إنما يشكل تجاوزا للإرادة الشعبية، وتعديا على حقوق الإنسان العربي، وإهدارا لكرامته. 

بل وتعديا على الدستور الذي ينص في مادته .........

إننا في جمعية الوسط العربي الإسلامي، وإنطلاقا من إيماننا بعقيدتنا الإسلامية التي تنص على أن اليهود ( أشد عداوة للذين آمنوا) وإيماننا بعروبتنا   نعلن رفضنا لهذه الإتفاقية التي لن تعود على وطننا وأمتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية بأية نتائج إيجابية، كما نعلن رفضنا التطبيع مع العدو الصهيوني بكافة أشكاله، وندعو أبناء شعبنا العربي الأبي الى رفض هذه الإتفاقيةوكل ما يترتب عليها من تطبيع للعلاقات مع الكيان الصهيوني، وندعو الجميع الىمقاطعة كافة البضائع والسلع التي من المتوقع أن تغزو بلادنا نتيجة لهذه الإتفاقية، والى مقاطعة كافة الأنشطة والفعاليات التي يكون للعدو الصهيوني حضور فيها أو مشاركة مباشرة أو غير مباشرة، والى مقاطعة كافة المؤسسات سواء الحكومية منها أو الأهلية التي تفتح أبوابها للعدو الصهيوني. ونحذر من الآثار السلبية على وعي الجماهير وبخاصة الأجيال الشابة منها.وندعو الى المقاومة السلمية بكافة اشكالها لهذا العدوان على أمن وكرامة بلادنا وشعبنا وتاريخنا الوطني وتراثنا بيان جمعية الوسط العربي الإسلامي

حول توقيع إتفاقية سلام بين البحرين والكيان الصهيوني

في خطوة إستفزازية لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الشعب البحريني والشعب الفلسطيني، تم مساء يوم الجمعة الموافق 11سبتمبر 2020م الإعلان عن إتفاق بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الطرفين، وتطبيع جميع أشكال العلاقات بين البلدين. 

إن ما أقدمت عليه البحرين من الإعترافالكامل بالكيان الصهيوني يمثل تعديا على حقوق الشعب العربي الفلسطيني وإنتهاكالكافة الأعراف والمواثيق، ولقرارات القمم العربية، وفي مقدمتها قمة السودان التي عقدت في العاصمة الخرطوم عام 1967م وتم خلالها التأكيد على أنه لا مفاوضة مع إسرائيل ولا صلح ولا إعتراف، ولا صفقات على حساب الأرض الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني. وذلك إنطلاقا من مبدأ أن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود. كما أن عقد أية إتفاقيات سلام مع هذا الكيان الغاصب، ما هو إلا عملية إستسلام مذل لمن يعقدون تلك الإتفاقيات، وتراجع كبير عن خطة السلام العربية التي قدمتها المملكة العربية السعودية الى مؤتمر القمة الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت في عام .......     وهي الخطة التي كانت ولا تزال موضع جدل وتحفظ من قبل العديد من الجهات المعنية في الوطن العربي.

إن عقد مثل هذه الإتفاقيات المسيئة الىتاريخ النضال العربي والفلسطيني، وتضحياته، دون الرجوع الى الشعوب العربية للتعرف على موقفها من هذه الإتفاقيات، إنما يشكل تجاوزا للإرادة الشعبية، وتعديا على حقوق الإنسان العربي، وإهدارا لكرامته. 

بل وتعديا على الدستور الذي ينص في مادته .........

إننا في جمعية الوسط العربي الإسلامي، وإنطلاقا من إيماننا بعقيدتنا الإسلامية التي تنص على أن اليهود ( أشد عداوة للذين آمنوا) وإيماننا بعروبتنا   نعلن رفضنا لهذه الإتفاقية التي لن تعود على وطننا وأمتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية بأية نتائج إيجابية، كما نعلن رفضنا التطبيع مع العدو الصهيوني بكافة أشكاله، وندعو أبناء شعبنا العربي الأبي الى رفض هذه الإتفاقيةوكل ما يترتب عليها من تطبيع للعلاقات مع الكيان الصهيوني، وندعو الجميع الىمقاطعة كافة البضائع والسلع التي من المتوقع أن تغزو بلادنا نتيجة لهذه الإتفاقية، والى مقاطعة كافة الأنشطة والفعاليات التي يكون للعدو الصهيوني حضور فيها أو مشاركة مباشرة أو غير مباشرة، والى مقاطعة كافة المؤسسات سواء الحكومية منها أو الأهلية التي تفتح أبوابها للعدو الصهيوني. ونحذر من الآثار السلبية على وعي الجماهير وبخاصة الأجيال الشابة منها.وندعو الى المقاومة السلمية بكافة اشكالها لهذا العدوان على أمن وكرامة بلادنا وشعبنا وتاريخنا الوطني وتراثنا