في خطوة تنم عن الإستخفاف بحقوقنا العربية، والدعم اللامحدود للكيان الصهيوني المحتل لأراضينا العربية، غرد الرئيس الأمريكي في حسابه على تويتر بأنه قد آن الأوان لكي تعترف أمريكا بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان المحتلة من قبل العدو الصهيوني. وتبع هذه التغريدة تصريح لوزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارته للكيان الصهيوني، يؤكد ويدعم فيه ما غرد به رئيسه ترامب. وتأتي هذه التغريدة، وذلك التصريح من قبل وزير الخارجية في إطار العدوان المستمر على أمتنا العربية، والإستهانة بالسيادة والكرامة العربية. 

إن هذا الموقف من قبل الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته، يشكل إنتهاكا لقرارات الهيئة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن رقم 242/1967 و 338/1973 و 497/1981والتي تدعو جميعها إلى إنسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي العربية المحتلة في عام 1967م. وهذا الموقف يمثل خطوة على الطريق نحو تحقيق حلم إسرائيل في إقامة كيانها الغاصب على أرضنا العربية من النيل الى الفرات.

إننا في جمعية الوسط العربي الإسلامي إذ نؤكد على رفضنا القاطع لهذه التصريحات العدوانية، وإذ نثمن موقف مجلس التعاون الخليجي الذي أعرب عن أسفه لتصريحات الرئيس الأمريكي، مؤكدا أن هذه التصريحات لن تغير من الحقيقة الثابتة بإعتبار مرتفعات الجولان المحتلة أراضي سورية عربية. فإنناندعو أبناء شعبنا العربي في البحرين وفي بقية الدول العربية الى التعبير عن رفضهموإستنكارهم لهذا العدوان على أرضنا العربية، وذلك بإستخدام كافة وسائل التعبير السلمية وفي مقدمتها وسائل التواصل الإجتماعي، لأجل أن لا تتحول تلك التغريدةوذلك التصريح من وزير الخارجية الأمريكي الى قرار يساهم في المزيد من الإذلال لأمتنا العربية، وإغتصاب للمزيد من أراضيها ونهب لثرواتها  . 

 

مملكة البحرين في 23 مارس 2019 

 

                                                      جمعية الوسط العربي الإسلامي